 |
 |
|
 |
|
 |
|
|
 |
| |
|
مقدمة
لمجموعة العبد اللطيف
تم تأسيس مجموعة العبد اللطيف "مجموعة
الشركات" عام 1970 على يد الشيخ حمد
ابراهيم العبد اللطيف وأبنائه في الرياض.
ثم أصبحت مملوكة بالكامل للشيخ صالح حمد
العبد اللطيف عام 1995، وانتقل مقرها
الرئيسي إلى جدة عام 1997، حيث شكل ذلك
بداية عهد جديد من الإنجازات والتطورات.
تشترك مجموعة العبد اللطيف في العديد من
الأنشطة التجارية، وهي تزاول المجال
التجاري منذ أكثر من ثلاثة عقود. تتألف
الشركة من عدة أفرع تعمل في مجالات واسعة
من الأنشطة، ويشتمل ذلك بشكل أساسي على
توزيع العطور ومستحضرات التجميل،
والملبوسات النسائية التقليدية، بالإضافة
إلى المشروعات المالية، والصناعية،
والتعليمية، والإنشائية، والسياحية،
والزراعية بالمملكة العربية السعودية ودول
الخليج العربي.
لقد كرست مجموعة العبد اللطيف فريق عمل
يتكون من أمثر من 500 موظف في مجالات
الإدارة، والموارد البشرية، والمالية،
والتسويق، والمشتريات، وأقسام تكنولوجيا
المعلومات والمبيعات، ممن يتمتعون بمستوى
عالٍ من الكفاءة والقدرة على التسليم
لإرضاء عملائنا الموقرين. إن منتجاتنا ذات
جودة عالية وأسعار أكثر قدرة على المنافسة،
بالمقارنة بمنتجات أخرى مماثلة متاحة
بالأسواق.
تتألف مجموعة العبد اللطيف من وحدات عمل
مستقلة، يتخصص كل منها في خدمة واحدة أو
أكثر من مجموعة خدماتنا التجارية الكاملة.
يشغل وحدات العمل ويقوم بإدارتها فرق عمل
مكونة من رجال نساء ذوي مهارات وخبرات
عالية، يشترك جميعهم في الالتزام الصارم
بجودة الخدمات، وأعلى مستويات الأخلاقيات
المهنية، والنزاهة، والنجاح.
رؤيتنا
يُشكل الأربع دعائم المكونة لرؤيتنا وجهة
الشركة على المدى البعيد – المكانة التي
نرغب في بلوغها وكيف سنصل إليها:
• نعمل بشكل يومي على خلق مستقبل أفضل.
• نساعد الناس على أن يكون شعورهم جيد،
ومظهرهم جيد، والاستمتاع بالحياة إلى أقصى
درجة ممكنة، من خلال الماركات والخدمات
التي تعد جيدة بالنسبة لهم ولغيرهم.
• نحث الناس على اتخاذ خطوات يومية بسيطة
بمقدورها إحداث فرق كبير في العالم.
• نقوم بتطوير طرق جديدة لإجراء الأعمال
بهدف مضاعفة حجم شركتنا، بينما نحد من
المخاطر المحيطة بالأعمال.
لطالما آمنَّا بأن خدماتنا قادرة على
تحسين نوعية الحياة التي يحياها الأفراد،
وبأننا نعمل الشئ الصحيح. وكلما ينمو
عملنا، كلما تتزايد مسؤولياتنا. ندرك أن
التحديات العالمية تهمنا جميعًا. كذلك فإن
الأخذ بعين الاعتبار أثر أفعالنا يعد
جزءًا لا يتجزء من قيمنا، وهو عامل أساسي
في بلوغ ما نحن عليه اليوم.
هدفنا
ينص هدف شركتنا على أن الانجاح يتطلب "أعلى
مستويات السلوك الاتحادي تجاه كل فرد نعمل
معه، وكافة المجتمعات التي نلمسها،
والبيئة التي نؤثر فيها."
العمل بنزاهة دومًا
إن إجراء أعمالنا بنزاهة واحترام للأشخاص،
والموردين، والعملاء الكثيرين الذين
نتعامل معهم بحكم نشاطتنا التجاري كان
دائمًا في قلب مسئولية شركتنا.
التأثير الإيجابي
نصبو إلى إحداث تأثير إيجابي بعدة طرق: من
خلال ماركاتنا، عملياتنا التجارية
وعلاقاتنا، والإسهامات التطوعية، وأيضًا
من خلال الطرق المختلفة التي نتعامل بها
مع المجتمع.
الالتزام المستمر
نحن ملتزمون على الدوام بتحسين الطريقة
التي نعرض بها خدماتنا، وبالعمل نحو هدفنا
على المدى البعيد وهو تنمية نشاط تجاري
قوي.
المضي قدمًا نحو تطلعاتنا
إن هدف شركتنا يضع الخطوات الأولي في
إدارة عملنا التجاري. ويعززه قانون مبادئ
العمل الخاص بنا والذي يصف المعايير
التشغيلية التي يتبعها كل فرد في مجموعة
العبد اللطيف، حيثما كانوا. يدعم القانون
أيضًا طريقتنا في الإدارة ومسؤولية الشركة.
العمل مع الآخرين
نرغب في العمل مع الموردين الذين
يتمتعون بقيم مماثلة لقيمنا، والذي يعملون
وفقًا لمعايير نظيرة لمعاييرنا. يشكل
قانون الشريك التجاري الخاص بنا، بالإضافة
إلى قانون مبادئ العمل عشر مبادئ تغطي
النزاهة في العمل التجاري والمسئوليات
المتعلقة بالموظفين، والعملاء، والبيئة. |
|

|
|

|
|
|